مدونة

منشور بواسطة ليستر بيتر
24 فبراير 2020

كشفت رحلة إلى أريسيفي ألاكرانيس عن بعض من تاريخ شركة «ليستر بيتر»

توم داتون هو مدير المبيعات في شركة «ليستر بيتر» لمنطقة أمريكا اللاتينية، وقد قام مؤخرًا برحلة إلى إل أريسيفي دي ألاكرانيس في ولاية يوكاتان.

ما بدأ كمجرد استكشاف سرعان ما تحول إلى رحلة أحلام لأي من عشاق محركات «ليستر بيتر». لدرجة أننا قررنا مشاركة ما توصل إليه (بكلماته الخاصة)؛

"كانت الرحلة عبارة عن مرحلة إبحار مدتها 12 ساعة بالاعتماد على المحرك من بروغريسو إلى ألاكرانيس، على بعد 65 ميلاً شمال ميناء بروغريسو في يوكاتان. أبحرنا على متن قارب شراعي يبلغ طوله 37 قدماً يملكه صديقي، ويُشغَّل بمحرك LPW4. تمكن المحرك من دفع القارب الذي يزن 9 أطنان بشكل جيد للغاية عبر الأمواج، مع ضوضاء واهتزازات منخفضة. يجب أن أعترف أنها كانت تجربة رائعة حقاً. كان المحرك يعمل معظم الوقت، مما أضاف حوالي 2 عقدة إلى سرعة الإبحار. كانت الأشرعة توفر سرعة 4-5 عقدة فقط، لذلك قمنا بتشغيل المحرك بسرعة 2500 دورة في الدقيقة للوصول إلى سرعة 6-7 عقدة، وهي سرعة الإبحار لهذا القارب القديم الثقيل.

هذه هي المرة الثانية التي أزور فيها ذلك الشعاب المرجانية، لكن المرة الأخيرة كانت قبل أكثر من 20 عامًا، وكنت صغيرًا جدًّا لدرجة أنني لم أكن أشعر بالفضول الكافي لمعرفة تاريخ المكان.

قبل حوالي 12 عامًا، رأيت مولدًا قديمًا من طراز HR2 Lister يصل إلى ورشة عمي كريس لإجراء الصيانة. قيل لي حينها إنه كان أحد المولدات التي تزود منارة «ألاكراينز» بالطاقة، وأن جدي قد باع تلك الوحدة قبل عدة عقود من ذلك... وخلال هذه الزيارة، انتابني الفضول لمعرفة ما إذا كان ذلك المولد لا يزال موجودًا أم أنه تم استبداله بشيء آخر بعد كل هذا الوقت.

«إيسلا بيريز» هي الجزيرة الرئيسية في تلك المنطقة، حيث يقع المنارة. وقد عثرت على غرفتي آلات. إحداهما يديرها حارس المنارة، والأخرى تديرها قاعدة عسكرية صغيرة.

حسنًا، في غرفة الآلات الصغيرة الخاصة بحارس المنارة، عثرت على أربعة مولدات كهربائية من طراز TS2 Lister-Petter. كان على اثنين منها لوحة محرك يمكن قراءتها، كما ترى في الصور، أما الاثنان الآخران فلم يكن بالإمكان قراءة ما هو مكتوب عليهما.

في غرفة الماكينات العسكرية، توجد مجموعة مولدات كهربائية من طراز HR2 قديمة جدًا، وهي في حالة جيدة نسبيًا.

وعلاوة على ذلك، تقول الأسطورة إن منزل حارس المنارة الأصلي كان تبرعاً من الملكة فيكتوريا في وقت ما من القرن التاسع عشر، وأن المنارة الأولى (تلك التي تظهر أطلالها في الصور) كانت برعاية «لويدز ريجيستر» في القرن التاسع عشر أيضاً، وصُنعت في برمنغهام من قبل شركة «CHANCE BROTHERS CO. LTD.». يمكنك رؤية هذا الختم على المنارة القديمة التي أصبحت الآن أطلالاً... لكن قيل لي إن هناك خطة لترميم كل ذلك كجزء من تراث المكان.

"كان من المثير للاهتمام حقًا أن أكتشف أن الشعاب المرجانية هي، بطريقة ما، مستعمرة بريطانية منسية... لكنها لا تزال تعمل بمولدات كهربائية بريطانية!"

إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن الجزيرة، فقم بزيارة هذا الموقع –هنا.

    1
    نوع الحل
    2
    الجدول الزمني
    3
    معلومات